من بابِ تسليةِ المؤمنِ؛ تخيّل أنّ كلَّ الأجسادِ الممزّقة والأشلاءِ المتناثرةِ التِي رأيناها إنّما هي الآن أرواح شُهداء في أجواف طيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديلَ معلَّقةٍ تحت العرشِ! أرواحٌ لم تجد عند القصفِ وتناثر أشلاء أجسادِها إلَّا كما يَجِدُ أحدُكم مَسَّ القرصَةِ!
نحتسبُ قتلانَا عند الله شهداء وهو حسيبُهم.
أكثر ما يُهلك الصالحين الاغترار بالطاعات، وأكثر ما يُهلك المقصرين احتقار المعاصي، ومن عرف الله ما استكثر الطاعة ولا احتقر السيئة!
- عبدالعزيز الطريفي.
الحسابات الوهمية الهابطة في تمبلر قربت تزيد عن نصف متابعيني
صرت حتى أخاف أفتحها أعطي بلوك، مخليتهم لين الله ياخذهم من بشاعة مدوناتهم
اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
قال الشافعي رحمه الله: “من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره؛ فعليه: بترك الكلام فيما لا يعنيه، وترك الذنوب واجتناب المعاصي، وليكن له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل؛فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره
“ربنا ولك الحمد”
تقولها، وكلك يقين بأن الله قد سمع لمن حمده
تسجد وأنت في أقرب موضع للسميع العليم، ملتصق بالأرض يرتجف صوتك، تخفيه عن الخلائق ولا يخفى عليه، متيقن أن دعواتك مجابة وأن رحمته قريب.